السيد محمد الفيروز آبادي النجفي

8

منتهى العناية في شرح الكفاية

سجاياه الخلقيّة : يعتبر آية اللّه الفيروزآبادي من بين الأفراد الذين تنطبق عليهم صفة الانسان المتواضع المتعبّد المتهجّد العاشق لأهل البيت عليهم السّلام . فكان حقا مثال المرء المتهجّد المتضرع آناء الليل وأطراف النهار ، وفي الوقت نفسه كان لطيف الخلق حلو المعاشرة محبوبا لدى الناس محبّا لهم . وأخيرا فإنه كان يهتم كثيرا بوعظ الناس وإرشادهم وإسداء النصيحة لهم . وفاته : وبعد أن قضى الفقيد السعيد عمرا طويلا في التدريس والتزكية وفي تربية وتعليم الفضلاء والعلماء وتحمّل المشاق والمصاعب التي كانت إحداها إخراجه قسرا من النجف الأشرف ، التحق بالرفيق الاعلى وهو في الرابعة والستين من العمر . وقد شيّع جثمانه الطاهر تشييعا مهيبا في كل من طهران وقم ودفن بمقبرة روضة الجنة ( باغ بهشت ) بقم المقدسة . فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا . ملاحظة اعتمدنا في تدوين سيرة حياة الفقيد على ما ورد في كتاب ( الهدى إلى حياة سيّدنا المرتضى ) الذي كتبه المرحوم وضمّنه ترجمة حياة والده الكريم وشمل شذرات من حياته المباركة .